حرب الاثني عشر يومًا بين إيران والكيان الإسرائيلي
هدفت الدراسة إلى تحليل جذور التصعيد في الصراع الإيراني–الصهيوني، الذي بلغ ذروته في حرب الاثني عشر يومًا، من خلال استكشاف الدوافع المباشرة والأسباب البنيوية التي أدت إلى اندلاع المواجهة، وتقييم الأهداف الإستراتيجية للطرفين، كما تناولت الدراسة الخسائر المادية والبشرية للحرب على الجانبين، وأثرها على البرنامج النووي الإيراني وتطوير القدرات الصاروخية، وركزت على تحليل ردود الفعل الإقليمية والدولية التي أعادت تشكيل التحالفات وحددت ملامح توازن قوى جديد في المنطقة. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي والمنهج المقارن، وتوصلت إلى أن الحرب مثلت تحولًا استراتيجيًا، حيث انتقل الصراع من المواجهة غير المباشرة إلى صدام مباشر، أعاد صياغة قواعد الاشتباك، وقد أظهرت الدراسة أن البرنامج النووي الإيراني لا يزال سببًا رئيسيًا للتوتر، وأن الحرب رغم خسائرها لم تحقق أهداف أيّ من الطرفين، بل زادت تعقيد المشهد الأمني. كما كشفت عن قدرات إيران المتنامية في الردع، مقابل تراجع صورة التفوق العسكري الصهيوني، ما يجعل أي مواجهة مستقبلية أكثر خطورة، كذلك أعادت الحرب تشكيل ميزان القوى الإقليمي، وسط استمرار الأسباب التي أشعلت الحرب، وفي مقدمتها الملف النووي وتوازن الردع، دون حلول جذرية.
المقاييس

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.