في اليمن، تعتزم معظم المشاريع التي تنفذها المنظمات المحلية والدولية طلب تمديد من الجهات المانحة لعدم قدرتها على تحقيق أهداف المشروع ضمن الوقت والميزانية المخصصين على الرغم من هيكل نظام الرصد والتقييم.
تبحث هذه الدراسة في العلاقة بين ممارسات الرصد والتقييم ونجاح المشاريع باستخدام شركة يونيفرسال يمن للدعم اللوجستي والإنشاءات المحدودة (ULC) كدراسة حالة. على الرغم من الاستخدام الشائع لأنظمة الرصد والتقييم.
باستخدام استبيان منظم، تم جمع البيانات من 91 موظفًا في شركة يونيفرسال يمن للدعم اللوجستي والإنشاءات المحدودة، وتم تحليل 86 استبيانًا صالحًا من خلال الإحصاء الوصفي وارتباط بيرسون وتحليل الانحدار المتعدد.
تظهر النتائج أن 5 عوامل في قوائم أهم عشرة عوامل للرصد والتقييم كانت من مجموعة أدوات الرصد والتقييم. في حين أن (عملية الرصد والتقييم تساعد في الحفاظ على سير المشاريع على المسار الصحيح) كانت العامل الأكثر أهمية يليه (عملية الرصد والتقييم تساعد في اتخاذ القرار أثناء المشاريع) و (تعتبر الخبرة الفنية عاملاً مهمًا في زيادة جودة عملية الرصد والتقييم).
كما تُظهر النتائج وجود علاقة إيجابية قوية بين جميع مجموعات ممارسات الرصد والتقييم ونجاح المشاريع، مما يُفسر أن ممارسات الرصد والتقييم تمثل 38.5% من التباين في نجاح المشاريع. وكانت الخبرة الفنية لموظفي الرصد والتقييم العامل الأقوى، تليها أدوات الرصد والتقييم، ثم مشاركة أصحاب المصلحة. وتُشدد الدراسة على ضرورة النظر إلى الرصد والتقييم كعنصر استراتيجي يُعزز نتائج المشاريع، وليس مجرد متطلب إداري. وتشمل التوصيات الاستثمار في بناء القدرات والخبرة الفنية، وتخصيص الموارد للرصد والتقييم.