السياسة الخارجية الأمريكية تجاه معركة طوفان الأقصى في عهد إدارة بايدن:دراسة تحليلية وفقا لنموذج القوة الناعمة والصلبة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل السياسة الخارجية الأمريكية تجاه معركة طوفان الأقصى باعتبارها منعطفًا هامًا يكشف الانحياز الأمريكي للكيان الصهيوني، وتنطلق من فرضية مفادها أن موقف إدارة بايدن لم يكن نتيجة دوافع إنسانية أو قانونية، بل ارتكز على ثوابت استراتيجية تتعلق بأمن الكيان الصهيوني واحتواء تصاعد قوة محور المقاومة والحفاظ على الهيمنة الأمريكية، اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي التفسيري في إطار أدوات القوة الصلبة والناعمة لفهم السلوك الأمريكي وأدوات السياسة الخارجية الأمريكية وتفسير سلوكها خلال المواجهة من خلال تحليل الأهداف الاستراتيجية الأمريكية والأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية التي وظفتها لخدمة وحماية الكيان الصهيوني ودراسة وتحليل المتغيرات الإقليمية والدولية وبروز قوى فاعلة ضمن محور المقاومة.
وقد أظهرت الدراسة عددًا من النتائج أبرزها استمرار الدعم الأمريكي للكيان كخيار استراتيجي، واستخدام واشنطن لمزيج من الأدوات الصلبة والناعمة لاحتواء المقاومة، وفشلها في تحجيم محور المقاومة، إلى جانب تآكل شرعيتها الأخلاقية عالميًا.
وقدمت الدراسة توصيات شملت ضرورة فضح ازدواجية الخطاب الأمريكي، وبناء شراكات دولية مع قوى مناهضة للهيمنة، وتفعيل الأدوات القانونية والإعلامية، وتعزيز الوعي الاستراتيجي والمقاطعة الشعبية، ودعم قدرات محور المقاومة على مختلف المستويات لمواجهة المشروع الصهيوأمريكي.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.