قراءات نقدية للشعر في النقد الأدبي القديم
تنوعت مراحل بداية النقد الأدبي منذ العصور القديمة، وكان سوق عكاظ في العصر الجاهلي له أثر كبير، وهو أحد بيئات النقد الأدبي الذي يلتقي فيه الشعراء في كل عام.
وبما أن النقد العربي القديم نقد انطباعي يصدر بالتعميم على قصائد الشعراء، وهو غير مفسر أو معلل لمواطن العيب، وكانت هناك خصومة بين الشعراء وعلماء اللغة والنحو والنقاد، حتى وضعوا قواعد عمود الشعر للشعراء لا يخرجون عنها.
وقد حظي الشعر العربي بدراسات ناضجة نقديًّا وفكريًّا وجماليًّا، وما زالت الدراسات والآراء تحتوي على أساليب غامضة في مستوياتها الدلالية التي تستحق المغامرة ومتعة التأويل، الأمر الذي دفعني إلى دراسة (قراءات نقدية للشعر في النقد الأدبي القديم)، ومنها تشكلت الآراء النقدية ذات الأبعاد النقدية في التراث العربي القديم؛ إذ لا تكاد تخلو أغلب المصادر القديمة من ذكرها أو الإشارة إليها.
لذا عمدتُ في بحثي إلى رصد بعض الآراء النقدية على الشعراء من قبل النقاد مع ذكر رأيي في ذلك.
وقد اشتملت الدراسة على تمهيد ومبحثين، بيّنت في التمهيد بعض التعريفات المتعلقة بالقراءات النقدية بشكل عام، وجعلت المبحث الأول لدراسة الآراء النقدية عند الأدباء القدامى، وخصصت المبحث الثاني للآراء النقدية لعمود الشعر، ثم خاتمة بيّنت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها.
المقاييس

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.