دور القيـــادة الاستراتيجية في تحقيـــق التميّز المؤسسي "دراسة تطبيقية في شركات التأمين اليمنية بأمانة العاصمة"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى قياس دور القيادة الاستراتيجية بأبعادها (تحديد التوجه الاستراتيجي، استثمار المقدرات الجوهرية، تطوير رأس المال البشري، الثقافة التنظيمية الفاعلة، التأكيد على الممارسات الأخلاقية، الرقابة التنظيمية المتوازنة) في تحقيق التميّز المؤسسي في شركات التأمين اليمنية.
واستخدمت الدراسة منهج البحث الكمي، ومن خلاله اُستخدِم الأسلوب الوصفي التحليلي، واعتمدت الدراسة على الاستبانة بوصفها أداة رئيسية لجمع البيانات من مجتمع الدراسة وعينتها من خلال المسح الشامل لجميع العاملين من القيادات الإدارية العليا بمختلف مستوياتهم الوظيفية (رئيس مجلس الإدارة، نائب رئيس مجلس الإدارة، مدير عام، نائب مدير عام، مدير إدارة، نائب مدير إدارة، رئيس قسم) والبالغ عددهم (291) موظفًا قياديًا في شركات التأمين اليمنية في أمانة العاصمة صنعاء، وعددها (15) شركة عاملة، ووُزعت (291) استبانة على جميع أفراد عينة الدراسة، واُستعيدت (266) استبانة صالحة للتحليل، وحُللت البيانات باستخدام برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS. 29).
وتوصلت الدراسة إلى عدد من الاستنتاجات، أهمها: وجود دور إيجابي قوي للقيادة الاستراتيجية في تحقيق التميّز المؤسسي في شركات التأمين اليمنية (محل الدراسة)، وجود اهتمام كبير بمستوى ممارسة القيادة الاستراتيجية بجميع أبعادها، حيث كان أعلى هذه الأبعاد ممارسةً بعد تحديد التوجيه الاستراتيجي، وكان أقلها ممارسةً بعد تطوير رأس المال البشري، وجود اهتمام كبير بالتميّز المؤسسي بأبعاده، حيث كان أكثرها تحققًا بُعد التميّز القيادي، وأقلها تحققًا بُعد التميّز البشري.
وخلُصت الدراسة إلى عدد من التوصيات أهمها: ضرورة الاستمرار بممارسة القيادة الاستراتيجية بكل أبعادها من قبل شركات التأمين اليمنية محل الدراسة، وتعزيز تلك الممارسة باتباع الأساليب العلمية الحديثة. والاهتمام بالعاملين وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، ومنحهم الصلاحيات والسلطات اللازمة وإشراكهم في اتخاذ القرارات المناسبة، وتشجعيهم على القيام بالأعمال الإبداعية، تكريم الملتزمين بمعايير السلوك الوظيفي، ضرورة الاهتمام بشكل أكبر بنوعية وجودة الخدمات التأمينية وتطويرها بصورة مستمرة بالشكل الذي يلبي احتياجات المستفيدين ويحقق رضاهم.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.