دور أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة البحث العلمي من وجهة نظر طلبة الدراسات العليا التربوية بجامعة الملك خالد بأبها
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة البحث العلمي من وجهة نظر طلبة الدراسات العليا التربوية بجامعة الملك خالد بأبها، واكتشاف التحديات التي تواجههم في استخدامها، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وطُبقت استبانة على عينة من 435 طالبًا وطالبة في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، وقد أظهرت النتائج وجود أراء إيجابية نحو دور أدوات الذكاء الاصطناعي وفاعليتها في دعم البحث العلمي من حيث: (1) تقليل الجهد والوقت، (2) تحسين الدقة، و(3) تعزيز الابتكار، مقابل تحديات شملت مخاوف أخلاقية، وصعوبات في الفهم والتوظيف، كما أظهرت فروقًا دالة إحصائيًا تعزى إلى المرحلة الدراسية، والتخصص، ومستوى المعرفة بأدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البحث العلمي، وجاءت النتائج لصالح طلبة الدكتوراه، وتخصصات المناهج وطرق التدريس، وعلم النفس، والتوجيه والإرشاد، وذوي المعرفة العالية، وأوصت الدراسة بتوفير برامج تدريبية متخصصة تستهدف ذوي المعرفة المتدنية، وتطوير سياسات مؤسسية تدعم الاستخدام الأخلاقي والفعّال لأدوات الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل البحث العلمي.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.