التغلغل الأجنبي والصهيوني في مدينة القدس حي الشيخ جراح " أنموذجا" (1838م - 1967م)

محتوى المقالة الرئيسي

محمد عثمان الخطيب
مراد علي أحمد أبو صبح

الملخص

هدفت الدراسة التعرف إلى حي الشيخ جراح في مدينة القدس خلال الفترة التي تمتد من عام" 1838م-1967م"، معتمدة على أهم الوثائق التاريخية الأصلية المتعلقة بحي الشيخ جراح، مسلّطة الضوء على التغلغل الأجنبي والتغلغل الصهيوني خاصة بعد السّماح بالتّمليك، وصدور قانون تملُّك الأجانب في عام "1859م". والذي تمثل بامتلاك بعض العقارات والأبنية والأراضي التي اعتبرت بداية لهذا التغلغل.


تتمثل إشكالية الدراسة في الإجابة عن عدد من الأسئلة، منها: متى بدأ التغلغل الأجنبي والصهيوني في مدينة القدس، وكيف استوطن الصهاينة حي الشيخ جراح، وتحاول الدراسة الإجابة عن هذه الأسئلة بالإجابة عنها من خلال تحديد بداية التغلغل الأجنبي لمدينة القدس وطرقه ، وكيفية الاستيطان الصهيوني لحي الشيخ جراح، والأساليب التي اتبعوها في ذلك، وتهدف الدراسة إلى الإجابة عن السؤال الرئيسي التالي: من هم ملاك حي الشيخ جراح الحقيقيون؟ وهل للصهاينة حق في حي الشيخ جراح؟، وفي سبيل تحقيق أهداف الدراسة تم استخدام منهج التاريخي المستند إلى جمع المعلومات من مصادرها وتحليلها ونقدها بما يخدم فكرة البحث وهي إثبات ملكية العرب لأراضي حي الشيخ جراح.


تم تقسيم الدراسة إلى خمسة محاور رئيسية: المحور الأول تسمية الحي، والمحور الثاني الموقع الجغرافي، والمحور الثالث نشأة الحي، والمحور الرابع التغلغل الأجنبي ، والمحور الخامس التغلغل الصهيوني، وقد خلصت الدراسة إلى عدة نتائج أبرزها: أنَّ بداية التّغلغل الأجنبي في حي الشيخ جراح كان مع بداية السّماح بالتّمليك، وصدور قانون تملُّك الأجانب في عام "1859م"، وأنَّ مِلكيّة الأرض المتنازع عليها في حي الشيخ جراح بين الصهاينة والعرب تعود لعائلة حجازي السّعدي، وذلك استنادا إلى قرار محكمة القدس الشرعية العثمانية ودفاتر الطابو

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الخطيب م. ع., & أبو صبح م. ع. أ. (2025). التغلغل الأجنبي والصهيوني في مدينة القدس حي الشيخ جراح " أنموذجا" (1838م - 1967م). مجلة جامعة صنعاء للعلوم الإنسانية, 4(7), 1–26. https://doi.org/10.59628/jhs.v4i7.1669
القسم
المقالات

المؤلفات المشابهة

1 2 3 > >> 

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.