الفجوة التكنولوجية في ممارسات رصد وتقييم جودة المياه في عدن، اليمن: دراسة للتحديات والآثار
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تُعد أنظمة الرصد والتقييم (M&E) الفعالة حجر الزاوية لضمان سلامة مياه الشرب وحماية الصحة العامة. في سياق يواجه تحديات معقدة مثل مدينة عدن، اليمن، تبرز الفجوة التكنولوجية كعائق أساسي أمام تحقيق الحوكمة المائية الرشيدة. تهدف هذه الورقة البحثية إلى تحليل طبيعة وآثار الفجوة التكنولوجية في ممارسات رصد وتقييم جودة المياه في عدن. بالاعتماد على منهج وصفي نوعي، تم إجراء مقابلات شخصية متعمقة مع أصحاب المصلحة الرئيسيين من الهيئات الحكومية (مثل المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، والهيئة الوطنية للموارد المائية، وإدارة صحة البيئة) ومشغلي محطات تنقية المياه الخاصة. كشفت النتائج عن غياب شبه كامل للأدوات الرقمية لجمع البيانات الميدانية (مثل ODK)، والاعتماد الكلي على السجلات الورقية اليدوية، والاستخدام المحدود وغير المنهجي لنظم المعلومات الجغرافية (GIS)، وانعدام وجود لوحات معلومات تفاعلية لمراقبة الأداء. تؤدي هذه الفجوة إلى عدم اتساق البيانات، وبطء الاستجابة للحوادث، وصعوبة تحليل الاتجاهات، مما يضعف بشكل كبير من قدرة المؤسسات على اتخاذ قرارات مستنيرة. تخلص الورقة إلى أن الفجوة التكنولوجية ليست مجرد نقص في الموارد، بل هي عرض لشلل مؤسسي أوسع يعيق حماية الصحة العامة وأهداف التنمية المستدامة في قطاع المياه.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.