أثر تعزيز المهارات التنموية لذوي الاحتياجات الخاصة على التنمية في اليمن (دراسة ميدانية في أمانة العاصمة )
تهدف الدراسة إلى إبراز أهمية أثر تعزيز المهارات التنموية لذوي الاحتياجات الخاصة ومساهمتها في تحقيق التنمية، إذ يشكّل ذوو الاحتياجات الخاصة جزءاً لا يتجزأ من المجتمع، ويُعد تمكينهم وتطوير مهاراتهم استثماراً في تنمية المجتمع. استخدمت الدراسة المنهج الإحصائي الوصفي التحليلي، المناسب لهذا النوع من الدراسات الميدانية التي تتطلب إجراء عدد من الاختبارات والمقاييس الإحصائية لمعرفة درجة تأثير المتغيرات ومدى ارتباطها.
جُمعت البيانات والمعلومات من خلال البحث الميداني الذي طُبّق على عينة مكوّنة من (310) أفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتوصلت الدراسة إلى وجود نوع من عدم الرضا من الخدمات المقدمة من قبل المبحوثين وإبراز نقاط القوة والأثر الإيجابي في تعزيز المهارات التنموية لدى ذوي الاحتياجات الخاصة، ورغم الجهود المبذولة مازال هذا الأثر لم يصل إلى المستوى المطلوب، بسبب وجود فجوات كبيرة تعرقل تحقيق التنمية، ولا سيما ضعف الميزانية، وقلة الدعم المجاني للتدريب والتأهيل، وعدم توفير فرص العمل والمشاريع التنموية، إلى جانب قصور في مراعاة احتياجاتهم، ويُعد التدريب والدعم المالي من أبرز نقاط القوة التي تسهم في تحسين الأداء.
المقاييس

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.