مفهوم التغير والتغيير والفرق والعلاقة بينهما ودلالتهما في خلق الإنسان على التوحيد

محتوى المقالة الرئيسي

عبد المنعم ياسين الشرجبي

الملخص

في هذه الدراسة سلط الباحث جهده في إخراج مفهوم (التغيير) وكذا (التَغيُر) إلى الضوء؛ بصياغة جيدة – كما يظنها الباحث – تتناسب وتراكيب الجذر اللغوي بكل تصاريفه في أصل اشتقاق اللغوي لكل منهما. وهو الأمر الذي مكَّن الباحث من إيجاد نقاط التقاء بينهما - (العلاقة) – وكذا الافتراق، بعد أن خاض بينهما البعض – ممن كتب في هذا الفن – وكذا لم يفرِّق بينهما البعض الآخر؛ فجعلوهما شيئاً واحداً.


ثم أسقط الباحث كل هذه المعطيات بتفاصيلها وحيثياتها الدقيقة على مبدأ (بقاء الحال في الإنسان من المحال) في خلقه ونشأته ومراحل تطوره (نموه)، كصورة من صور التغيير والتغير الكائنة فيه، لا غنى له عنها في الحفاظ على بقائه لأجل مسمًى عنده سبحانه، وهي الصورة الدالة ضرورة على عوزه وافتقاره للسنة الإلهية (التغيير والتغير) التي قدرها الله فيه، ولولاها لما كان له في هذا الوجودِ وجوداً.


ثم وجه الباحث تجلِّي هذه الصورة في الجُرم الكوني الصغير (الإنسان) في الدلالة على وحدانية الله تعالى الذي قام بنفسه؛ إذ كان الله ولم كين شيئاً معه، وكان الله ولم يكن شيئاً قبله، دون حاجته وعوزه وافتقاره لهذه السُنة التي قام بها الإنسان، فهو سبحانه يُغيِّر ولا يتغيَّر، يُفني ولا يُفْنَى، يُهلك، ولا يُهلَّك. أهـ

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الشرجبي ع. ا. ي. (2024). مفهوم التغير والتغيير والفرق والعلاقة بينهما ودلالتهما في خلق الإنسان على التوحيد. مجلة جامعة صنعاء للعلوم الإنسانية, 1(1). https://doi.org/10.59628/jhs.v1i1.449
القسم
المقالات

المؤلفات المشابهة

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.