أحكام النكاح من خلال سورة القصص بين تفسيري ابن عطية والبيضاوي "دراسة مقارنة"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف البحث إلى بيان التعريف بالمفسرين وتفسيريهما، والمقارنة بينهما, كون التفسيرين نموذجين لمدرستَي المشرق والمغرب في التفسير، فابن عطية (ت :481هـ) تمثل المدرسة المغربية (الأندلس)، والبيضاوي (ت :691ه) تمثل المدرسة الشرقية( فارس) والمقارنة بينهما تعدّ أيضًا مقارنة بين مدرستَين في التفسير.
واقتصر البحث على أنموذج من آيات الأحكام في سورة القصص, لبيان ذِكْر أوجه الاتفاق والاختلاف بين التفسيرين في أحكام سورة القصص وإبراز ما تميز به كل عن الآخر, وذلك بما يفي الغرض من البحث، والخشية من الإطالة.
خلص البحث إلى ذكر أهم النتائج أبرزها الآتي:
1- حرص الإسلام على استقرار الأسرة المسلمة ،لأنها نواة البناء المجتمعي الإسلامي فهي أساس الأمة لذا فأحكامه تتحاشى كل ما يمكن أن يؤثر في هذا الاستقرار.
2- توسع الإمام البيضاوي في مجال الأحوال الشخصية أكثر من الإمام ابن عطية.
لم يلحظ الباحث ما يمكن أن يعدّ فرقًا جوهريًا بين المدرستين.
3- لم يلحظ الباحث ما يمكن أن يعتبر فرقًا جوهريًا بين المدرستين.
4- سلك المفسران في الأحكام كلًّا نحو مذهبه, وأحيانًا يخالفا مذهبهما.
التنزيلات
تفاصيل المقالة
هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.