النزعات الانفصالية في العالم: دراسة مقارنة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة إلى تناول أوجه التشابه والاختلاف بين النزعات الانفصالية في العالم؛ واستخدمت الدراسة المنهج المقارن، حيث تمت المقارنة بين ست حالات تندرج تحت ثلاثة أنواع من النزعات الانفصالية: النوع الأول: مقارنة بين مقاطعة كيبيك وإسكتلندا كحالتين تطالبان بالانفصال باتباع الآلية الديمقراطية عبر مفاوضات بين الحركة الاستقلالية والحكومة المركزية، والنوع الثاني: مقارنة بين حالتي إقليم كردستان العراق وإقليم كتالوينا، واللذين حصلا على حكم ذاتي ويتمتعان بصلاحيات تزيد أو تنقص عن صلاحيات أقاليم دولة اتحادية بعد سنوات من المظالم والصراع المسلح، وتوجد فيهما أحزاب تمارس الحكم فيها، وتسعى للانفصال من جانب واحد في ظل معارضة قوية من الحكومتين المركزيتين، والنوع الأخير: مقارنة بين إقليم الصومال وجنوب اليمن، واللتين كانتا دولتين مستقلتين قبل أن تتوحد كل منهما في دولة اندماجية، ونتيجة لاندلاع الصراع في بلديهما ظهرت فيهما نزعات انفصالية وأعلنتا الانفصال وما تزالان تسعيان للاستقلال كدول معترفاً بها دولياً. وخلصت الدراسة إلى أنه مهما كانت مبررات الانفصال أو طبيعة المسار الذي تتخذه الحركة الانفصالية لتحقيق مساعيها نحو الاستقلال، سواء عبر التفاوض أو من جانب واحد، فإن مواقف الحكومات المركزية هو العامل الحاسم، يليها المواقف الإقليمية والدولية التي تنطلق من خشيتها من تداعيات ذلك في إحياء النزعات الانفصالية في أراضيها، وتأثير ذلك على استقرار العلاقات الدولية
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.