الأحزاب السياسية اليمنية بين المبادرة الخليجية واتفاق السلم والشراكة: قراءة في مسار الانتقال السياسي (2011 – 2014م)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث مواقف الأحزاب السياسية اليمنية خلال الأزمة الممتدة من 2011 حتى 2014، بدءاً بالمبادرة الخليجية مروراً بمؤتمر الحوار الوطني وصولاً إلى اتفاق السلم والشراكة الوطنية. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لرصد دور الأحزاب في إدارة المرحلة الانتقالية وكشف التحديات التي واجهتها بين التوافقات النظرية والانقسامات العملية. أظهرت النتائج أن ضعف الأداء الحزبي وتغليب المصالح الفئوية والانقسامات الداخلية، إلى جانب التدخلات الإقليمية، أسهمت في إفشال مسار التسوية السياسية، ومهّدت لصعود جماعة أنصار الله كقوة مسلحة غير تقليدية فرضت واقعاً جديداً. خلصت الدراسة إلى أن إخفاق الأحزاب في حماية الانتقال السياسي أضعف شرعية المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، وانتهى بانهيار اتفاق السلم والشراكة. وتشير النتائج إلى أن معالجة الأزمة اليمنية لن تكون ممكنة إلا بإعادة بناء الأحزاب على أسس ديمقراطية ووطنية مستقلة عن الاستقطابات الإقليمية، وبما يعيد ثقة الشارع بها كأداة للتغيير.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.