مضامين الفكر التربوي عند أبي بكر عبدالله بن محمد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا، (ت281ه)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى التعريف بابن أبي الدنيا ومكانته العلمية، وبيان أهم المضامين التربوية التي حوتها بعض مؤلفاته العلمية ذات الصلة بالتربية، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي القائم على التحليل والاستنباط، وخلصت الدراسة إلى استنتاجات عديدة، من أهمها: أن للأمة المسلمة فكرًا تربويًا أصيلًا، صالحًا لكل زمان ومكان، يغنيها عن استيراد أفكار ونظريات تربوية غربية تتناقض مع مبادئ وتعاليم دينها الإسلامي القويم، وأن الحافظ ابن أبي الدنيا من علماء الأمة السلف الذين كرسوا حياتهم في سبيل الدعوة إلى الله ، وإصلاح الأمة، ونشر تعاليم وأحكام الإسلام، وأن مفهوم التربية عنده ينبثق من تلك النظرة الإسلامية الأصيلة التي تقوم على تزكية النفس الإنسانية بكمال الإيمان والأخلاق. وفي ضوء هذه الاستنتاجات فقد أوصت الدراسة بضرورة العودة إلى منابع الفكر التربوي الإسلامي ممثلًا بجهود علماء الأمة عبر مراحل تاريخها؛ لاستخراج تلك الأفكار والآراء التربوية الأصيلة التي دونوها في مؤلفاتهم العلمية، وضرورة التنوع في أساليب تربية الأبناء في مؤسساتنا التربوية، بما يتناسب مع الهدف التربوي المنشود، وخصائص وسمات هؤلاء الأبناء؛ كي تتحقق التربية السليمة لهذا الإنسان الذي أراده الله أن يكون خليفته في أرضه.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.