موقف المملكة المتوكلية اليمنية من الاحتلال البريطاني لجزيرة كمران (1918-1962م)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تأتي إشكالية البحث في اتهام المملكة المتوكلية اليمنية بالتنازل عن جزيرة كمران للمستعمر البريطاني، ويحاول البحث الإجابة عن التساؤلات الآتية: ما أهمية موقع جزيرة كمران استراتيجياً وعسكرياً؟ وما الحجج التي استخدمها المستعمر لبقائه أطول فترة في الجزيرة؟ وهل حقا تخلت الحكومة اليمنية عن جزء من مياهها الإقليمية في البحر الأحمر؟ ويهدف البحث للإجابة عن التساؤل الرئيس التالي: ما السياسة التي انتهجتها الحكومة اليمنية في عهد الإمام يحيى ( 1918– 1948م) ثم في عهد ابنه الإمام أحمد (1948 – 1962م) لاستعادة جزيرة كمران من المحتل البريطاني؟ وتأتي أهمية البحث أنه أماط اللثام حول سياسة اليمن لاستعادة جزيرة كمران بالوسائل العملية والسلمية، وفي سبيل تحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج التاريخي الوصفي التحليلي في تحليل وعرض الأحداث التاريخية، وقُسمت الدراسة إلى ثلاثة مباحث رئيسة؛ الأول: الطبيعة الجغرافية لجزيرة كمران، الثاني؛ جزيرة كمران في عهد الإمام يحيى، والمبحث الثالث؛ جزيرة كمران في عهد الإمام أحمد، وخلص البحث إلى عدة نتائج وتوصيات أبرزها؛ أن المملكة المتوكلية اليمنية حرصت على المحافظة على حدودها ومياهها الإقليمية بكافة الوسائل، ولا يزال تاريخ الجزر اليمنية وتاريخ اليمن الحديث والمعاصر بحاجة إلى الدراسة من خلال الوثائق اليمنية والأجنبية التي لم تنشر، ولابد أن تقوم الحكومة اليمنية المعاصرة بتشجيع الباحثين والمؤرخين لدراسة هذه الفترة من تاريخ اليمن.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.