المعرفة كوسيلة للتمكين والمقاومة في قصتي جانيت وينتر أمينة مكتبة البصرة ومدرسة نسرين السرية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعمل أدب الأطفال كوسيلة حاسمة لإشراك القراء الشباب في تحديات العالم الحقيقي والقوة التحويلية للمعرفة. تتناول هذه الورقة قصتين مصورتين للأطفال من تأليف جانيت وينتر، هما: أمينة مكتبة البصرة (2005) ومدرسة نسرين السرية (2009)؛ واللتان تصوران المعرفة كأداة للتمكين والمقاومة في مناطق الصراع. تدور أحداث القصتين على خلفيتي حرب العراق وأفغانستان التي تحكمها حركة طالبان، وتركز على الأفراد الذين يتحدون القمع الممنهج لحماية التعليم والمعرفة. وعلى الرغم من بيئتيهما المختلفتين، تمثل المعرفة حجر الزاوية لفكرة التمكين في كلتا القصتين. بالاستعانة بمفهوم فريير (1970) للتعليم باعتباره ممارسة تحريرية، ونظريات فيجوتسكي (1978) الاجتماعية الثقافية للتعلم، وإطار بيشوب (1990) للأدب باعتباره “مرايا ونوافذ وأبواب زجاجية منزلقة”، ومن خلال التحليل النصي والبصري الدقيق، يدرس هذا البحث كيف تصور سرديات وينتر المعرفة كحق أساسي من حقوق الإنسان وكمحفز للتغيير الاجتماعي، وكذلك كيف أن تصوير وينتر لأفعال بطلتي القصتين، جنبًا إلى جنب مع السياقات الاجتماعية والسياسية الأوسع التي يعملن فيها، يعمل على رفع أهمية التعليم— حتى مع وجود مخاطر شخصية كبيرة. وفي نهاية المطاف، تؤكد هذه الدراسة أن تصوير وينتر المؤثر لهذه الصراعات يعمل على رفع الأصوات المهمشة، مما يلهم القراء الشباب للاعتراف بالقوة التحويلية للمعرفة والدفاع عنها.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.