العدوان على اليمن وأثره في التحصيل الأكاديمي لطلبة الجامعة في اليمن: كلية الهندسة – جامعة صنعاء أنموذجًا (2014–2024)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
شهد التعليم في اليمن تحديات كبيرة حتى قبل اندلاع الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية منذ عام 2011، إلا أن العدوان الذي بدأ عام 2014 ضاعف من تلك التحديات وأثر بوضوح في جودة التعليم بمستوييه الأساسي والجامعي، ويركز هذا البحث على التعليم الجامعي، بهدف دراسة أثر العدوان على التحصيل الأكاديمي لطلبة كلية الهندسة في جامعة صنعاء كنموذج يمكن قياس بقية الكليات عليه.
واستخدم البحث المنهج الكمي من خلال استبانة وزعت على أعضاء هيئة التدريس والهيئة المساعدة في الكلية بنسبة 85% من إجمالي العدد.
وقد أظهرت نتائج التحليل الإحصائي أن للوضع الأكاديمي العام المتأثر بالحرب أثرًا ملحوظًا في التحصيل الأكاديمي، حيث أكد المشاركون وجود تأثيرات متعددة رُتبت بحسب أهميتها الإحصائية، كما بيّنت النتائج أن الحرب انعكست سلبًا على مستوى التحصيل الأكاديمي للطلبة بعوامل متداخلة تتعلق بالبيئة التعليمية والاجتماعية والاقتصادية.
وخلص البحث إلى جملة من التوصيات أبرزها: ضرورة تبني سياسات تعليمية واجتماعية للتخفيف من آثار الأزمات والحروب، وتطوير آليات عملية لقياس جودة التعليم الجامعي في فترات النزاع بما يضمن استمراريته وتحسين مخرجاته.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.