حكم الترخص بترك الجمعة لمن سافر بعد فجرها عند العلامة السيد محمد بن عبدالرحمن الأهدل ( ت: 1258 هـ) والعلامة السيد محمد بن المساوى الأهدل" ( ت: 1266هـ) (دراسة فقهية مقارنة)

محتوى المقالة الرئيسي

احمد عباس المتوكل

الملخص

يهدف البحث إلى تقديم دراسة علمية مقارنة حول مسألة فقهية دقيقة، تتعلق بحكم صلاة الجمعة لمن أنشأ سفره بعد فجر يوم الجمعة، هل تسقط عنه الجمعة بصفته مسافرًا؟ أم يظل مطالبًا بأدائها؟ مع التركيز على ترجيح الرأي الأقرب إلى الصواب.


وقد عُرضت المسألة من خلال مناقشة رأيين لعلمين من علماء اليمن الأهدليين، وهما: السيد محمد بن عبد الرحمن الأهدل، والسيد محمد بن المساوى الأهدل، بالاستناد إلى الأدلة النقلية والعقلية التي اعتمدها كل منهما، وذلك وفق المنهج التحليلي المقارن، وتبرز أهمية البحث في كثرة وقوع هذا النوع من السفر في العصر الحاضر، مما استدعى تحقيق القول فيه بدقة.


 وقد قُسّم البحث إلى مبحثين رئيسين: الأول تناول التعاريف والمفاهيم المتعلقة بالمسألة، والثاني خُصِّص لعرض الخلاف الفقهي وتحليل الرأيين.


وخلص البحث إلى توضيح الأدلة التي استند إليها كل رأي، وبيان أنَّ لكل رأيٍ وجاهته، مع ترجيح ما ذهب إليه محمد بن عبد الرحمن القائل بأن من سافر بعد فجر الجمعة يترخص بتركها إذا نوى فعلها في طريقه، لموافقته مقصد رفع الحرج: (المشقة تجلب التيسير)، ولاتفاقه مع جمهور العلماء.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
المتوكل ا. ع. (2025). حكم الترخص بترك الجمعة لمن سافر بعد فجرها عند العلامة السيد محمد بن عبدالرحمن الأهدل ( ت: 1258 هـ) والعلامة السيد محمد بن المساوى الأهدل" ( ت: 1266هـ) (دراسة فقهية مقارنة). مجلة جامعة صنعاء للعلوم الإنسانية, 4(9), 258–282. https://doi.org/10.59628/jhs.v4i9.1744
القسم
المقالات

المؤلفات المشابهة

<< < 2 3 4 5 6 7 8 9 10 > >> 

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.