ملامح النظرية السياقية عند عبد القاهر الجرجاني في كتابه دلائل الإعجاز
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يسعى البحث إلى دراسة ملامح النظرية السياقية عند عبد القاهر الجرجاني من خلال كتابه دلائل الإعجاز. وتكمن أهمية البحث في استقصاء ملامح النظرية السياقية الحديثة عند ناقد عربي قديم ومهم.
وتكمن مشكلة البحث في ثراء الدرس النقدي واللغوي والبلاغي العربي القديم، وفي تجسير الهوة بين المنجز اللغوي الغربي الحديث والأصول اللغوية الأولى في التراث العربي القديم؛ فالكتاب يتطرق إلى السياقية من حيث كونها موضوعًا يُحلّل وينظر إليه من زاوية النحو والبلاغة؛ لذا يتقاطع نظر الجرجاني مع نظر أصحاب المدرسة السياقية، ويتشابه القول في حين يختلف المبحث
أما منهجية البحث فيتّبع المنهج الوصفي التحليلي؛ إذْ يزاوج بين المعرفة القائمة المتمثلة بالنظرية السياقية الحديثة، والرؤى الذاتية للجُرجاني التي بثها في كتاب دلائل الإعجاز عن السياق وأثره في المعنى.
أما هيكلية البحث، فجاءت في: مقدمة، وأربعة مباحث، وخاتمة. وقد حُصِرَ البحث في "دلائل الإعجاز" فقط؛ لأن فيه تنظيرا لغويًّا عميقًا في نظرية النظم، إضافة إلى النحو والتركيب.
ومن النتائج التي توصّل إليها البحث: وجود جذور للنظرية السياقية في كتاب دلائل الإعجاز، وتشابهٍ في الأنظار الدلالية بين (K. Ammer) من خلال تقسيمه للسياق إلى أربعة أقسام، تختصّ بتوجيه المعنى دلاليًّا والجرجاني الذي يخرج إلى توجيه المعنى من خلال السياق في إطار نظرية النظم وتمثلاتها في التركيب النحوي.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.