الحروب وآثارها النفسية الصدمية في أطفال اليمن كما يدركها الأطفال والمعلمون (دراسة استطلاعية)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى مستوى الآثار النفسية الصدمية الناجمة عن الحرب على الأطفال في أمانة العاصمة صنعاء، كما يدركها الأطفال والمعلمون. وقد اختيرت العينة بالطريقة العشوائية البسيطة، وبلغت (132) طالبًا وطالبة و(103) معلمين ومعلمات من الصف التاسع، موزعين على (7) مدارس إعدادية قريبة من مناطق الأحداث. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق أهدافها. طُوِّر مقياس لقياس الآثار النفسية الصدمية. أظهرت النتائج أن الأطفال تعرضوا لصدمات نفسية أثناء الحرب، وكان التأثير الصدمي مرتفعًا في جميع فقرات المقياس وفي الدرجة الكلية، لم تكن هناك فروق دالة بين تقديرات الأطفال والمعلمين لمستوى التأثير النفسي للحرب، جرى الاتفاق بين الأطفال والمعلمين على أكثر الأعراض شدة، وهي: التمني لو أن الحدث لم يقع، القلق، التوتر، الخوف، تعثر العلاقات الاجتماعية، ضعف التركيز والانتباه، والتراجع الدراسي. كما كشفت النتائج عن وجود فروق دالة وفقًا لمتغير الجنس حيث كانت الأعراض أشد لدى الذكور. وفي ضوء هذه النتائج، قدمت الدراسة عددًا من التوصيات التي تسهم في دعم الأطفال نفسيًا وتعليميًا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.