اليقظة الذهنية والصمود النفسي والدعم الاجتماعي كمنبئات بنمو ما بعد الصدمة لدى طلبة الجامعة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة مستوى انتشار متغيرات الدراسة، وعلاقة اليقظة الذهنية[1]، والصمود النفسي[2] والدعم الاجتماعي المدرك بنمو ما بعد الصدمة، وكذلك التعرف على العوامل المنبئة بنمو ما بعد الصدمة لدى طلبة جامعة صنعاء. واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي، وتكونت العينة من (524) طالباً وطالبة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وكلية العلوم المتعرضين لأحداث الحياة الصدمية، كما استخدمت الباحثة مقياس اليقظة الذهنية، ومقياس الصمود النفسي، ومقياس الدعم الاجتماعي المدرك، ومقياس نمو ما بعد الصدمة، وقد أظهرت النتائج أن مستوى انتشار جميع متغيرات الدراسة مرتفع لدى عينة الدراسة، حيث كانت مستويات الانتشار للمستوى المرتفع والمتوسط على التوالي لليقظة الذهنية (55.2%)43.3),% (، وللصمود النفسي(76.5%),(22.5%)، وللدعم الاجتماعي المدرك (54.6%)، (34.2), ولنمو ما بعد الصدمة (56.5%),(39.9%), وأن هناك فروقًا بين المتوسط الفرضي والمتوسط الحسابي لصالح المتوسط الحسابي، وقد أظهرت النتائج أنه توجد علاقة دالة إحصائيًا عند مستوى دلالة (0.01) بين نمو ما بعد الصدمة وكلٍ من اليقظة الذهنية بلغت (0.43)، والصمود النفسي بلغت (0.55)، والدعم الاجتماعي المدرك بلغت (0.42)، وأظهرت النتائج ان المتغيرات المفسرة المنبئة (اليقظة الذهنية والصمود النفسي والدعم الاجتماعي المدرك) تفسر (41(0. من التباين الحاصل في نمو ما بعد الصدمة. مما يدل على وجود تأثير للمتغيرات المستقلة في المتغير التابع، وذلك يجعلنا نستطيع التنبؤ بالمتغير التابع من خلال هذه المتغيرات.
الكلمات المفتاحية: اليقظة الذهنية، الصمود النفسي، الدعم الاجتماعي، نمو ما بعد الصدمة، العوامل المنبئة، الأحداث الصدمية، علم النفس الإيجابي، طلبة الجامعة، جامعة صنعاء.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.