نشأة علم أصول الفقه وتطوره (دراسة في المراحل الأصولية ومدارسها في القرون الأربعة الهجرية الأولى)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف هذا البحث إلى التأصيل العلمي لعلم أصول الفقه، بالرجوع إلى مصدري التشريع، كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
وقد اتبعت في هذا البحث منهج الاستقراء والسرد للأدلة، مع التحليل لدلالة الأدلة؛ لتحقيق هدف البحث.
وقد تلخصت الدراسة في مبحثين الأول منها: حول نشأة علم أصول الفقه، التي كانت على يد المشرع الحكيم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومرحلة الصحابة والتابعين، وفي المبحث الثاني: تطور أصول الفقه والمراحل التي مر بها هذا العلم، وبيان دور المدارس الأصولية التي أسهمت في تطوره، خلال القرون من الثاني إلى الرابع الهجري، مع ذكر ما حصل من تطور في علم أصول الفقه وتوسع وازدهار، حتى بلغ هذا العلم الذروة عند مختلف المدارس الأصولية في هذه القرون.
وقد خلص البحث إلى نتائج من أهمها: أن أهم العوامل التي أثرت في نشأة علم أصول الفقه وتطوره ، هي الحاجة إلى وجود قواعد أصولية تعتبر بمثابة الآلة التي تمكن المجتهد من فهم دلالة الأدلة وتسهل وتيسر له استنباط الأحكام الشرعية، وتبينت جهود العلماء في الأربعة القرون الأولى الهجرية ودورهم في تطوير هذا العلم، وتم إبراز الأسس الأصولية المستمدة من القرآن الكريم، والسنة المطهرة، التي شكلت نواة علم أصول الفقه، ومنطلقًا لتطويره.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.