نقشان جديدان مؤرخان بسنة (983هـ) عمل الصانع عبدالله بن أحمد المطلالي"دراسة أثرية فنية: تحليلية مقارنة"
تتناول هذه الدراسة بالتوثيق والتحليل الأثري المقارن نقشين شاهدين جديدين من إنتاج الصانع عبد الله بن أحمد المطلالي، المؤرخين بسنة (983هـ/ 1575م)، والموجودان في الجانب الشرقي من جبانة مدينة صعدة باليمن. وتتبلور إشكالية الدراسة في التساؤل عن طبيعة العلاقة بين جودة الصناعة ومعايير الإنتاج: فهل كان الإنتاج يخضع لنماذج ثابتة متوارثة، أم يعكس ابتكارًا فرديًا للصانع؟ وما مدى ارتباط مستوى الإتقان بمكانة المتوفي أو بمهارة الصانع؟ وتهدف الدراسة إلى استخلاص الخصائص الصناعية والفنية التي تميزت بها صناعة شواهد القبور اليمنية في نهاية القرن العاشر الهجري. والخصائص التي تميز بها الصانع المطلالي في أعماله الفنية. وتتجلى أهمية الدراسة في أن النقشين يشكلان حالة فريدة من التزامن الزمني الدقيق؛ مما يتيح تأريخًا مغلقًا لظواهر الصناعة والفن الإسلامي، ويعكسان مدرسة فنية متميزة في اليمن. واعتمدت الدراسة المنهج الأثري الوصفي التحليلي المقارن، وتوصلت إلى عدد من النتائج أبرزها: أن النقشان يمثلان نموذجًا مميزًا للفن الإسلامي اليمني في نهاية القرن العاشر الهجري، الذي استمر ازدهاره بتقاليده المحلية. والتأكيد على أن صناعة النقوش الشاهدية والتذكارية في اليمن بلغت درجة متقدمة من الابتكار والوعي الجمالي في المدة ذاتها. كما اتسمت أعمال الصانع عبد الله المطلالي بالتكامل في تصاميمه الفنية، وفرادته في دقة وإتقان النحت، مما يعكس قدرته الفائقة في إنتاجه الفني.
المقاييس

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.