مقالة

محمد في القرآن الكريم دراسة في البنية اللغوية والدلالة الدينية الاجتماعية

يهدف هذا البحث إلى معرفة وظيفة العلم (محمد) في كل آية ذكر فيها؛ وقد توخينا أن نختار لبحثنا هذا منهجًا تحليليًا يقف بنا على تناول عناصر التراكيب بتفريعاتها، وقد عمدنا إلى الاستعانة ببعض صفات المنهج البنيوي أو الوصفي، وذلك عندما تدفع بنا الحاجة إلى وصف الظاهرة التركيبية اللغوية ودلالاتها قبل الدخول في التحليل. وفي نهاية هذا الملخص نشير إلى بعض ما توصل إليه البحث من نتائج مثل: تكرر اسم العلم (محمد) في القرآن الكريم أربع مرات لا خمسًا كما يرى بعضهم؛ لأن الخامسة اسم السورة، والاسم ليس آية من الآيات التي تحمل أرقامًا هذا من جهة، ثم إن المفسرين لم يتعرضوا لها بأي حديث من جهة أخرى.


-تبين أن الخمسة المفسرين اللذين عُدنا إليهم واعتمدنا على تفاسيرهم لم يشيروا إلى سبب اختيار اسم (محمد) في الآية دون غيره من الأسماء والصفات التي امتلأ بها القرآن الكريم، وعندنا -والله أعلم- أنه إنما اختار الاسم (محمد) ليقرب إلى الأذهان -بصورة لا تخلو من العاطفة القوية- أن الحبيب إلى ربه والقريب إليه بشر، ولو كان الخلود قد استحق لأحد أو منحه الله لعبد من عبيده لكان ذلك البشر والعبد هو النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

سكينة أحمد هاشم المراسل

  • قسم الخدمة الاجتماعية ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة صنعاء ، صنعاء ، اليمن.

محمد ناصر حُميد

  • قسم اللغة العربية وآدابها ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة صنعاء ، صنعاء ، اليمن.
##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.noStats##

المقاييس

0
المشاهدات
0
التنزيلات
0
الاقتباسات

كيفية الاقتباس

محمد في القرآن الكريم دراسة في البنية اللغوية والدلالة الدينية الاجتماعية. (2026). مجلة جامعة صنعاء للعلوم الإنسانية, 5(6), 521-551. https://doi.org/10.59628/jhs.v5i6.2476