مقالة

تأثير الهوية على السياسة الخارجية اليمنية

هدفت هذه الدراسة إلى معرفة تأثير الهوية على السياسة الخارجية اليمنية خلال الفترة 2014-2025، وذلك بالاعتماد على اقتراب تحليل نسق السياسة الخارجية والنظرية البنائية في العلاقات الدولية، وقد استخدمت الدراسة أداة تحليل المضمون، لتحليل خطابات القيادة الثورية والسياسية، وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج من ابرزها: تعدد التعريفات لمفهوم الهوية التي رغم اتفاقها على أن الهوية تعني الخصوصية إلا أنها اختلفت بشأن عناصرها ومكوناتها وأنواعها ومستوياتها، كما أن نتائج الدراسة أظهرت أن الهوية المُسيطرة على الهوية اليمنية هي الهوية الإسلامية الإيمانية ومبادئها ومعالمها هي مبادئ ومعالم الدين الإسلامي الحنيف، والمتمثلة في مبدأ التحرر من العبودية للطاغوت والعبودية لغير الله، الوعي والنور والبصيرة، الحفاظ على القيمة الإنسانية والقيمة الأخلاقية، العدل والقسط، والمسؤولية، وبينت الدراسة أن  لهذه الهوية تأثيرًا واضحًا على مبادئ وأهداف وتوجهات السياسة الخارجية اليمنية، وأن هذه الهوية الإسلامية الإيمانية أهمية كبرى تجعلنا نعيد النظر في العديد من الموضوعات في العلوم السياسية بشكل عام وأهمية الانطلاق وفقًا للمنهج الإلهي بدلًا من النظريات الوضعية التي ثبت فشلها وقصورها.

نهى عبد الله حسين السدمي المراسل

  • كلية التجارة والاقتصاد- جامعة صنعاء ، صنعاء ، اليمن.
##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.noStats##

المقاييس

0
المشاهدات
0
التنزيلات
0
الاقتباسات

كيفية الاقتباس

تأثير الهوية على السياسة الخارجية اليمنية. (2026). مجلة جامعة صنعاء للعلوم الإنسانية, 5(6), 150-180. https://doi.org/10.59628/jhs.v5i6.2790