دور التكنولوجيا المساعدة في تعزيز التعلم الذاتي لدى الطلاب ذوي الإعاقة البصرية في الجامعات اليمنية بأمانة العاصمة صنعاء من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور التكنولوجيا المساعدة في تعزيز التعلم الذاتي للطلاب ذوي الإعاقة البصرية في الجامعات اليمنية بأمانة العاصمة صنعاء من وجهة نظرهم. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وجُمعت البيانات باستخدام استبانة وُزعت على (250) طالبًا وطالبة من ذوي الإعاقة البصرية موزعين على (17) جامعة، وتم استرجاع (246) استبانة. أظهرت النتائج أن غالبية الطلاب يستخدمون الهواتف الذكية المزودة ببرامج قراءة الشاشة (89%) وتطبيقات التواصل الاجتماعي الداعمة للقراءة الصوتية (78%)، كما يعتمدون على الإنترنت والتطبيقات التعليمية في التعلم الذاتي، مثل القنوات التعليمية والمحتوى الصوتي على الإنترنت (52.8%). لم تُظهر الدراسة فروقًا ذات دلالة إحصائية حسب الجنس، العمر، المستوى الدراسي، أو نوع الجامعة، بينما وُجِدت فروق ذات دلالة إحصائية حسب درجة الإعاقة لصالح ضعيفي البصر. وخلصت الدراسة إلى عدد من النتائج، أهمها:
-أن وسائل التكنولوجيا المساعدة تسهم في تعزيز التعلم الذاتي.
-أنها تمكن الطلاب من تنظيم تعلمهم واستغلال قدراتهم.
-أنها تعزز مشاركتهم الأكاديمية واستقلاليتهم التعليمية.
توصي الدراسة بتهيئة البنية التقنية المساعدة في الجامعات، وتزويد الطلاب بالأجهزة والبرامج المناسبة، بالإضافة إلى تقديم برامج تدريبية لتعزيز استخدام وسائل التكنولوجيا بفاعلية، بما يدعم دمجها في التعليم الجامعي ويطور مهارات التعلم الذاتي للطلاب ذوي الإعاقة البصرية.
المقاييس

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.