إساءة فهم الحقوق الدينية للمرأة والتعصب الثقافي من وجهة نظر النسائية في رواية: "أنا ملالا"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف هذه الدراسة للكشف عن عدم إعطاء المرأة لحقوقها وتعرضها للتعصب الثقافي والحرمان من الحقوق الدينية الأساسية في رواية أنا ملالا. للمرأة حقوق مميزة في الدين والثقافة، ولكن يقل مستوى حصول المرأة لحقوقها في باكستان. ومع مواكبة الحداثة والتمدن أسيء تفسير حقوق المرأة في الإسلام، وبدأ بعض علماء الإسلام يعترفون بظهور فرع متميز من الحركة النسائية يعرف بالنسائية الإسلامية، ولذلك سعى الناشطون إلى النهوض بقضية المرأة في إطار الإسلام، ومن أبرز المدافعون عن هذه القضية ملالا يوسفزاي. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة منهج وصفي تحليلي من خلال نظرية الأنثروبولوجيا لكوينتجارانينغرات لعام 2002 والنهج النسائي. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من الاستنتاجات من أهمها: أن هناك اختلافا في معاملة الرجل والمرأة وخاصة في الجوانب الدينية والثقافية. وكان لقضية ملالا- الحائزة على جائزة نوبل للسلام- أثر كبير في مطالبة النساء لممارسة حقوقهن في باكستان. وإن العديد من النساء يقعن ضحايا للعادات والتقاليد وإساءة تفسير الحقوق الدينية للمرأة خاصة في المناطق الريفية، مما أدى الى عدم ممارسة المرأة لحقوقها رغم مطالبتها بتلك الحقوق.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.